الرؤيا المدرسة

"تطوير طالب باحث مفكر ذي أخلاق وقيم تربويّة ومهارات حياتيّة ونظرة شاملة للحياة"

أهداف المدرسة 

  1. المجال التربوي – العمل على تربية أبنائنا بطريقة تجعلهم أناسا ايجابيين لمجتمعهم في المجالات الروحية، العقلية، الجسدية والأخلاقية. مواكبين لما يدور من حولنا من أحداث ومظاهر الحياة المختلفة.

  2. المجال التعليمي – تطوير قدرات الطالب من منطلق إيماننا أن لكل طالب توجد القدرة على التقدم والتطور والنجاح، وعلينا نحن تنميتها وترسيخها وترسيخ إيمان الطالب بنفسه وقدراته، تشجيعه ودعمه لتطويرها.

  3. المجال الشخصي – جعل أبنائنا أناسا يحبون البحث والتطور والاستقلالية وتنمية أنماط تفكيرهم وقدراتهم ومواهبهم وميولهم المختلفة وجعلهم يحبون الحقيقة والمساواة والعدالة والنظام والترتيب والجمال.

  4. المجال الإجتماعي – أن يكون أبناؤنا اجتماعيين منفتحين على الحياة قادرين على العطاء، يقظين، يتحملون المسؤولية الشخصية، يحبون العمل حساسين لاحتياجات الآخرين.

 

نحن في المدرسة الأحمدية نؤمن ب…

تطوير طالب قادر على التعلم الذاتي، باحث ذي قدرات ومهارات عقليّة وحسيّة في جميع المجالات، بهدف رفع مستوى التحصيل في المهارات الأساسية وتطوير لغة الأم في مهارتي القراءة والكتابة. 

تنمية حب الاستطلاع لدى الطالب لمعرفة كل ما هو جديد في العلوم المختلفة، ولاكتساب قيم تربوية مثل: الاحترام، الصبر والتسامح، حب الوطن والانتماء. كذلك تنمية قيم مهمة مثل: الاستقامة الذاتية، المسؤولية الذاتية والاجتماعية. 

تهتم المدرسة الأحمدية أيضا بتثقيف شخصية طالب ذي روح ديمقراطية وحس وطني، مبني على محبة السلام وأهمية التعايش بين الشعوب. ونسعى أيضًا لتنمية إنسان قادر على اتخاذ القرارات المناسبة، والقدرة على التعامل مع تكنولوجيا القرن ال 21، ومواجهة التحديات القائمة في تكنولوجيا العصر وعالم الحوسبة. 

في المدرسة الأحمدية نعمل على تنويع الأساليب والاستراتيجيات التعليميّة وتوفير البيئة التعليمية التي تراعي الاختلافات بين الطلاب، والتعاون البنّاء بين المعلمين والمعلمات والإدارة، الذي يشكل الدعامة المدرسية الأساسية لخلق طالب مثقف يتحلى بالقيم الإنسانيّة. 

وبموجب ذلك يتم إعطاء المعلمين والمعلمات الفرص المناسبة لتطوير الجانب العلمي والمهني لديهم، لاكتساب كل ما هو جديد وناجع من أجل إنجاح العملية التعليمية والتربوية في المدرسة. 

كما أننا نؤمن بالمشاركة بين الطلاب، المعلمين، بين طالب ومعلم، وبين أولياء الأمور والمعلمين، وبأهمية مشاركة أولياء الأمور من أجل توفير مناخ ملائم لإنجاح العمليّة التعليمية وإقامة المشاريع التربوية المشتركة بين المدرسة وأولياء الأمور.

הגדרות כלליות כניסה למערכת
שינוי גודל גופנים
ניגודיות